قال الأزرقي: وذكر غير واحد من المكيين أن الشعب الذي يقال له: شعب ابن يوسف كان لهاشم بن عبد مناف دون الناس، قالوا: وكان عبد المطلب قد قسم حقّه بين أولاده، ودفع إليهم ذلك في حياته حين ذهب بصره، فمن ثَمَّ صار للنبي صلى الله عليه واله و سلم حقّ أبيه عبد الله بن عبد المطلب.
موضع المولد من الأماكن التي يقصدها كثير من الناس في هذا الزمان